عايدة: قصة حب مثيرة

في مصر القديمة عاد البطل العسكري (راداميس)، وهو قائد في الجيش المصري، إلى الوطن بعد أن انتصر في معركة أخرى. في حين أن والده الطموح (زوسر)، كبير وزراء الفرعون، أخبر الحراس بأن يأخذوا مجموعة من الأسرى النوبيين إلى مناجم النحاس حيث سيكدحون بها حتى الموت، فيطلب (راداميس) أن يستخدموا أولئك الأسرى كعبيد للخدمة بالمنزل بدلا من ذلك.

يقع (راداميس) في حب الفتاة النوبية الجريئة والوقحة التي تدعى (عايدة)، والتي تجعله ينسى خطبته من ابنة الفرعون “أمنيريس” التي مضى عليها قرابة التسع سنوات حتى أنه قدم (عايدة) لخطيبته لتكون خادمة شخصية لها.

مصر القديمة

عندما يعلن الفرعون الذي يعاني من ألم السم الذي يقتله على البطيء والذي يدسه له (زوسر) سرا، أن الزواج الملكي سيعقد عما قريب في خلال سبعة أيام، يضطر (راداميس) إلى مواجهة حقيقة أنه لم يفكر أبدا في الزواج من صديقة عمره (أمنيريس)، ولكنه وقع في حب (عايدة) بدلا من ذلك.

على الرغم من أن (عايدة) هي في الواقع ابنة الملك النوبي الأسير (أموناسرو) وذلك ما لا يعرفه (راداميس). تتوسل (عايدة) إلى (راداميس) من أجل مساعدة والدها في الهروب من السجن أثناء إنشغال حراس القصر في الإعداد لحفل الزفاف الملكي. فهل سيتم (راداميس) زواجه من (أمنيريس) ابنة الفرعون؟ أم سيعثر بطريقة أو بأخرى على وسيلة للعيش مع الأمة الشابة سريعة الانفعال التي استولت على قلبه؟


كليوباترا – الملكة المصرية وعلاقات الحب الخاصة بها

تعد (كليوباترا) واحدة من أشهر ملكات مصر في زمن الفراعنة، وقد كانت تتمتع بالجمال والذكاء والثقة بالنفس. إلا أنها لم تكن من أصول مصرية، ولكنها كانت من أصل يوناني امتزج بشعب مصر مع قدوم (بطليموس الأول). ثم ذاع صيت (كليوباترا) بسبب دخولها في علاقة حب مع اثنين من حكام روما هما: (يوليوس قيصر) و(مارك أنطوني).

 

وقد ولدت (كليوباترا) في عام 69 قبل الميلاد في مدينة الإسكندرية إحدى مدن مصر. عندما توفي والدها (بطليموس الثاني عشر) صارت شئون الحكم بيدها هي وشقيقها الأكبر. إلا أن بعض أصدقاء شقيقها، رغم ذلك حملها على الخروج من مصر. ثم عندما أتى (يوليوس قيصر) إلى البلاد ساعدها على استعادة العرش. فحكمت البلاد مرة أخرى، وهذه المرة هي وشقيقها الأصغر. ثم وقع (قيصر) في غرام (كليوباترا) وأنجب منها ولدا هو (قيصريون). بعدها رحلت (كليوباترا) مع (قيصر) إلى روما وعاشت في قصره فترة من الزمن.

عندما اغتيل (قيصر) في سنة 44 قبل الميلاد، عادت (كليوباترا) إلى مصر. يقول المؤرخون أنها قتلت شقيقها الأصغر من أجل أن تصبح الحاكمة الوحيد لمصر.

مصر القديمة

بعد وفاة (قيصر) تصارع رجلان من أجل السلطة في روما وهما: (مارك أنطوني) و(أوكتافيان). ثم يشعر (مارك أنطوني) بانجذاب شديد إلى (كليوباترا) وتساعده الملكة المصرية في معركته ضد خصمه (أوكتافيان). فتتعمق علاقتهما وتنجب له ثلاثة أطفال.

يعلن (أوكتافيان) الحرب على (مارك أنطوني)، فيوحد قوات أسطوله البحري مع أسطول (كليوباترا). ثم بع أن يهزما في معركة (أكتيوم) في سنة 31 قبل الميلاد. يفر الزوجان إلى مدينة الإسكندرية.

بعدها ينتحر (مارك أنطوني) عن طريق طعن نفسه بالسيف. فتقوم (كليوباترا) بعده بفترة وجيزة بالانتحار أيضا بواسطة لدغة من أفعى الكوبرا وتلحق به. بوفاة (كليوباترا) يصل الحكم اليوناني إلى نهايته وتصبح البلاد إمارة رومانية تابعة لحاكم الإمبراطورية الرومانية.

وقد عرضت قصة حياة (كليوباترا) وعلاقات الحب الخاصة بها في العديد من الأعمال الأدبية، ومن أشهرها مسرحية “أنطوني وكليوباترا” للكاتب الإنجليزي (ويليام شكسبير).


منى زكي تفوز بجائزة أفضل ممثلة في حفل توزيع جوائز الموركس دور في لبنان

لقد تسلمت الممثلة المصرية (منى زكي) جائزة أفضل ممثلة في حفل توزيع جوائز الـ”موركس دور” اللبنانية الكبير مساء الجمعة، حيث فازت (منى زكي) بالجائزة عن دورها في المسلسل التلفزيوني “أفراح القبة” في رمضان 2016 (أغنية الزفاف). المسلسل من إخراج (محمد ياسين) وسيناريو وتأليف (محمد أمين راضي)، وهو مقتبس عن رواية للكاتب الكبير (نجيب محفوظ) بنفس الاسم.

فرقة من فناني المسرح في فترة السبعينات تكتشف أثناء قراءتها للنص أن المسرحية التي سوف يمثلونها تحكي قصة حياة وأسرار كل واحد منهم. لذلك يرفضون الاشتراك في العرض، لكن قائد الفرقة يصر على تنفيذ العرض، معتبرا إياه وسيلته للتكفير عن خطاياه. يجد الممثلون أنفسهم على خشبة المسرح، يقومون بأدوارهم كما لو كانوا في الحياة الواقعية. كما تروى القصة “تحية عبده” (منى زكي) الممثلة الشابة التي انضمت إلى الفرقة بحثا عن الشهرة.

 

إن حفل توزيع جوائز “موركس دور” السنوي، يعد الحفل الـ 17 هذا العام، وقد دشن له الأخوان اللبنانيان الدكتور “زاهي” والدكتور “فادي حلو” لتشجيع الشخصيات القومية العربية والإقليمية في مجال الموسيقى والدراما. كما أن اسم الجائزة يعود إلى محار (الجاندوفلي) الفينيقي الأرجواني الذي كان يستخدم أفرازه لصبغ الحرير والصوف وغيره من الأقمشة بلون مدينة “صور” الأرجواني. هذه الأقمشة المصبوغة تم تصديرها إلى جميع أنحاء العالم، وقد لعبت دورا كبيرا في ازدهار الحضارة الفينيقية.

لبنان

لقد ولدت (منى زكي) في القاهرة عام 1976. وفي سن 16 عاما اشتركت في فريق التمثيل مع الممثل والمخرج المصري (محمد صبحي)، مما جعلها تظهر لأول مرة في مسرحيته “بالعربي الفصيح”. ثم بدأت في الظهور بالمسلسلات التلفزيونية، ومنها: تمثيلية “العيلة” (1994) وتمثيلية “زيزينيا” (1997).

ذاع صيتها في السينما في فترة التسعينات، وظهرت في العديد من الأفلام إلى جانب أبطال الأفلام، حيث ظهرت في فيلم “القتل اللذيذ” مع الممثلة القديرة (ميرفت أمين)، وفي فيلم “اضحك الصورة تطلع حلوة” مع الفنان الكبير (أحمد زكي)، وبه فازت بإحدى الجوائز.

وقد لعبت النجمة المصرية المحبوبة (منى زكي) دور البطولة في العديد من الأفلام الكوميدية الرومانسية المعروفة، مثل: فيلم “الحب الأول”؛ وفيلم “ليه خاليتني أحبك”؛ وفيلم “سهر الليالي”؛ وفيلم “تيمور وشفيقة”؛ وفيلم “أفريكانو”. كما حصلت على جائزة عن دورها في فيلم عام 2001 حول سيرة حياة الرئيس أنور السادات، بعنوان “أيام السادات”.